غالباً ما تواجه تحديات عند إيجاد وريد مناسب لسحب الدم. أجهزة الكشف عن الأوردة بتقنية الإسقاطيمكن لأجهزة مثل أجهزة Vivolight أن تُحدث فرقًا كبيرًا. تُشير الدراسات إلى أن معدلات النجاح من المحاولة الأولى ترتفع إلى 87.1% باستخدام هذه الأجهزة، مقارنةً بـ 46.8% فقط باستخدام الطرق التقليدية. تُحسّن تقنية تحديد الأوردة راحة المريض وتُقلل من المضاعفات. مع ذلك، يجب إدراك أنه لا يوجد جهاز يضمن نتائج مثالية في كل مرة. إن فهم نقاط القوة والضعف يُساعد على الاستفادة القصوى من هذه التقنية.
يمكن لأجهزة تحديد الأوردة البارزة أن تزيد بشكل كبير من معدلات نجاح المحاولة الأولى لسحب الدم من الوريد، مما يحسن راحة المريض.
باستخدام ضوء الأشعة تحت الحمراء، تقوم هذه الأجهزة بإنشاء خرائط للأوردة في الوقت الفعلي، مما يسهل تحديد موقعها قبل إدخال الإبرة.
يُعد التدريب والمهارة في استخدام أجهزة الكشف عن الأوردة أمراً بالغ الأهمية لزيادة فعاليتها وتقليل المحاولات الفاشلة.
تُعد تقنية تحديد الأوردة مفيدة بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من صعوبة في تحديد الأوردة، مثل الأطفال وأولئك الذين لديهم درجات لون بشرة داكنة.
إن الجمع بين أجهزة الكشف عن الأوردة والتواصل الجيد وممارسات إدارة الألم يعزز تجربة المريض بشكل عام.

يمكنك فهم آلية عمل جهاز كشف الأوردة بتقنية الإسقاط الضوئي بشكل أفضل من خلال النظر إلى تقنيته الأساسية. يستخدم الجهاز ضوءًا قريبًا من الأشعة تحت الحمراء لتحديد الأوردة تحت الجلد. تعتمد هذه العملية على الطريقة الفريدة التي يمتص بها الهيموجلوبين في الدم ضوء الأشعة تحت الحمراء، بينما تعكسه الأنسجة المحيطة. يلتقط الجهاز هذه الاختلافات وينشئ خريطة فورية لأوردتك، ويعرض الصورة مباشرة على جلدك. يتيح لك هذا رؤية الموقع الدقيق للأوردة قبل محاولة سحب الدم.
تعتمد آلية ضوء الأشعة تحت الحمراء على اختلاف معدلات امتصاص الهيموجلوبين في الدم مقارنة بالأنسجة المحيطة.
يمتص الدم ضوء الأشعة تحت الحمراء القريبة بينما ينعكس بواسطة الأنسجة المحيطة.
يُمكّن هذا الامتصاص التفاضلي الجهاز من التقاط ومعالجة الضوء المنعكس، مما يخلق تمثيلاً مرئياً في الوقت الحقيقي للأوردة على سطح الجلد.
تستخدم هذه التقنية ضوء الأشعة تحت الحمراء الآمن وغير الجراحي، وتقوم بعرض صورة معالجة لأوردة المريض على الجلد، مثل ظهر اليد.
هذا النهج يجعل تقنية البحث عن الأوردة مفيدة بشكل خاص في الحالات التي يصعب فيها تحديد موقع الأوردة، كما هو الحال مع مرضى الأطفال أو الأفراد ذوي درجات البشرة الداكنة.
ستجد أن أجهزة الكشف عن الأوردة الحديثة بتقنية الإسقاط الضوئي تركز على سهولة الاستخدام والحمل. تقدم شركة Vivolight طرازين رئيسيين: V800F وV800P. يتميز كلا الطرازين بتصميم خفيف الوزن ومريح يناسب راحة اليد. يمكنك بسهولة ضبط السطوع ليتناسب مع ظروف الإضاءة المختلفة، مما يساعدك على رؤية الأوردة بوضوح في أي بيئة.
سيناريو سريري | الجهاز المستخدم | حصيلة |
|---|---|---|
المرضى الأطفال | VeinViewer® | أفضل في العثور على الأوردة، ونسبة نجاح أعلى من المحاولة الأولى، وعدد أقل من المحاولات المطلوبة. |
المسعفون في خدمات الطوارئ الطبية | أكيو فين | سهولة الوصول إلى الوريد، ونجاح أكبر، ومحاولات أقل في المواقف الصعبة. |
تُضفي هذه الميزات على جهاز تحديد الأوردة بالتصوير الضوئي قيمةً كبيرةً للممرضين والأطباء والمسعفين. يُمكن استخدامه في المستشفيات والعيادات وحالات الطوارئ. بفضل تقنية تحديد الأوردة، تزداد فرص نجاح المحاولة الأولى، مما يُعزز راحة المريض.

ترغب في تحسين نتائج عمليات سحب الدم الوريدي لمرضاك. تساعدك تقنية تحديد الأوردة على تحقيق هذا الهدف من خلال تسهيل تحديد مواقع الأوردة وتقليل عدد المحاولات الفاشلة. عند استخدام جهاز تحديد الأوردة بتقنية الإسقاط، يمكنك رؤية الأوردة في الوقت الفعلي، مما يزيد من ثقتك ودقة عملك.
يقلل جهاز Projection Vein Finder V800P من معدلات فشل عملية سحب الدم الوريدي الأولى بنسبة 77.5%.
يقلل من معدلات التسلل بنسبة 61.4%.
تعمل أجهزة الكشف عن الأوردة بالأشعة تحت الحمراء القريبة على زيادة احتمالية نجاح التطبيق من المحاولة الأولى بنسبة 92%.
يمكنك مقارنة فعالية تقنية تحديد الأوردة بتقنيات الفحص اليدوي التقليدية. يوضح الجدول التالي نتائج الدراسات السريرية:
نوع الدراسة | التقنية المستخدمة | حجم العينة | معدل النجاح | النتائج |
|---|---|---|---|---|
تجربة عشوائية مضبوطة | إسقاط الأشعة تحت الحمراء القريبة | 123 | 72% (الأشعة تحت الحمراء القريبة) مقابل 79% (المعيار) | لم يطرأ تحسن ملحوظ على النجاح الإجمالي، وهو أمر مفيد في حالات مختارة. |
مراجعة منهجية | إسقاط الأشعة تحت الحمراء القريبة | — | لا يوجد تأثير ملحوظ | لا يقلل ذلك بشكل كبير من معدلات الفشل في المحاولة الأولى |
تلاحظ أن النتائج قد تختلف باختلاف فئة المرضى والظروف السريرية. في كثير من الحالات، تُحسّن تقنية تحديد الأوردة معدلات نجاح المحاولة الأولى، خاصةً للمرضى الذين يعانون من صعوبة في تحديد الأوردة. كما تلاحظ أن الجهاز يُبسّط سير عملك بتقليل الوقت المُستغرق في المحاولات المتكررة، مما يُؤدي إلى نتائج أفضل لك وللمرضى على حدٍ سواء.
يوضح الجدول التالي تأثير استخدام جهاز تحديد الأوردة بالبثق على سير العمل وعبء العمل على الموظفين:
فائدة | التأثير على كفاءة سير العمل | تأثير ذلك على عبء عمل الموظفين |
|---|---|---|
يقلل من المحاولات الفاشلة | يزيد من معدلات نجاح سحب الدم الوريدي | تقليل الوقت المُستغرق في المحاولات المُتكررة |
يعزز النجاح من المحاولة الأولى | يقلل من إصابة الأنسجة وقلق المريض | يقلل من إجمالي وقت الإجراء |
يدعم وضع الجهاز بدقة | يقلل من مخاطر حدوث مضاعفات | يقلل من عبء عمل الممرضات |
يحسن كفاءة سير العمل | تبسيط العمليات السريرية | يخفف العبء على الموظفين |
يمكنك أن ترى أن استخدام تقنية تحديد الأوردة لا يحسن النتائج السريرية فحسب، بل يجعل عملك أكثر كفاءة أيضًا.
ترغب في أن يشعر مرضاك بالراحة والأمان أثناء الإجراءات. تلعب تقنية تحديد الأوردة دورًا أساسيًا في تخفيف الألم والقلق. عند استخدام جهاز تحديد الأوردة بتقنية الإسقاط، تزداد فرص نجاح العملية من المحاولة الأولى، مما يعني عددًا أقل من وخزات الإبر وشعورًا أقل بالانزعاج.
تعمل تقنية تحديد الأوردة على تقليل عدد المحاولات الفاشلة أثناء عملية سحب الدم، مما يؤدي إلى تقليل الألم وعدم الراحة للمرضى.
يوفر هذا الجهاز طمأنينة نفسية من خلال السماح لك بتصور الأوردة بدقة، مما يعزز التجربة العامة للمرضى، وخاصة أولئك الذين يعانون من صعوبة في رؤية الأوردة.
تساهم تجربة سحب الدم الأكثر سلاسة في بناء ثقة المريض، مما يؤدي إلى تحسين الرضا والراحة.
"إن إدخال الإبرة بشكل صحيح من المرة الأولى يساهم بشكل كبير في تحسين راحة المريض ورضاه في نهاية المطاف... إذا وجدت وريدًا جيدًا، فأنت عمليًا قد انتهيت من الإجراء."
— جو غارسيا، ممرض مسجل في مركز كناب الطبي
ستلاحظ أيضًا تحسنًا في النتائج عند استخدام تقنية تحديد الأوردة في الرعاية الروتينية. يُبدي المرضى رضا أكبر نظرًا لتقليل إصابة الأنسجة وتخفيف القلق. تُبسط هذه التقنية الإجراءات، مما يُقلل الوقت المُستغرق في البحث عن الأوردة ويُتيح لك التركيز أكثر على رعاية المرضى.
يقارن الجدول التالي بين أجهزة الكشف عن الأوردة بالأشعة تحت الحمراء القريبة وسحب الدم الموجه بالموجات فوق الصوتية:
طريقة | الدقة من المحاولة الأولى | سهولة الاستخدام |
|---|---|---|
أجهزة الكشف عن الأوردة بالأشعة تحت الحمراء القريبة | 92% | عالي |
التوجيه بالموجات فوق الصوتية | الوصول المعقد | يتطلب تدريباً |
ستجد أن أجهزة تحديد الأوردة بتقنية الإسقاط تتميز بدقة عالية وسهولة الاستخدام، مما يجعلها مثالية لمحاولات سحب الدم الروتينية. يمكنك الاعتماد على هذه التقنية لتحقيق نتائج أفضل وتجربة أكثر إيجابية لمرضاك.

قد تلاحظ أن تقنية تحديد الأوردة لا تُعطي دائمًا نفس النتائج لكل مريض. هناك عدة عوامل تؤثر على مدى وضوح الأوردة ونجاح عملية سحب الدم. يلعب العمر ولون البشرة دورًا رئيسيًا في وضوح الأوردة، حيث تميل الأوردة لدى الشباب إلى أن تكون أكثر وضوحًا مقارنةً بكبار السن والأطفال. يوضح الجدول التالي تأثير العمر على وضوح الأوردة:
الفئة العمرية | مرئي للغاية | مرئي |
|---|---|---|
طفل (0-15) | 10 | 4 |
الشباب (16-30) | 173 | 87 |
شخص بالغ في منتصف العمر (31-50) | 36 | 14 |
كبار السن (أكثر من 50 عامًا) | 9 | 5 |
المجموع | 228 | 110 |
يؤثر لون البشرة أيضاً على فعالية تقنية الكشف عن الأوردة. فالبشرة المتوسطة والداكنة تُظهر عدداً أكبر من الأوردة المرئية، ولكن قد تواجه صعوبة مع البشرة الداكنة جداً. إليك التفاصيل:
لون البشرة | مرئي للغاية | مرئي |
|---|---|---|
بشرة فاتحة | 6 | 2 |
بشرة متوسطة | 91 | 47 |
بشرة داكنة | 139 | 70 |
بشرة داكنة | 6 | 2 |
المجموع | 242 | 121 |

قد تلاحظ اختلافًا في استجابة المرضى من الأطفال وكبار السن لتقنية تحديد الأوردة مقارنةً بالبالغين. تشير الدراسات إلى أن الرضع والأطفال الصغار غالبًا ما يستفيدون من ارتفاع معدلات نجاح المحاولة الأولى وانخفاض مستوى الألم. على سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن الرضع حققوا معدل نجاح 86% في المحاولة الأولى باستخدام جهاز تحديد الأوردة، مقارنةً بـ 75% في المجموعة الضابطة. وأفادت دراسة أخرى أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و3 سنوات خضعوا لعدد أقل من المحاولات واستغرقت العملية وقتًا أقصر. يلخص الجدول أدناه هذه النتائج:
يذاكر | سكان | الجهاز المستخدم | نسبة النجاح (من المحاولة الأولى) | مقياس الألم | وقت إدخال القنية |
|---|---|---|---|---|---|
كاجلار وآخرون | مرضى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة | أكيو فين | نجاح أكبر في وقت أقل | مقياس الألم المنخفض للرضع حديثي الولادة | غير متوفر |
فيبس وآخرون | الرضع | فين فيوجر | 86% مقابل 75% في المجموعة الضابطة | غير متوفر | غير متوفر |
إينال وآخرون | الأطفال من عمر 0 إلى 3 سنوات | أكيو فين | 74.1% مقابل 40.7% | انخفاض درجة FLACC | عدد محاولات أقل، مدة أقصر |
تشابمان وآخرون | الأطفال من عمر 0 إلى سنتين | فين فيوجر | غير متوفر | انخفاض درجة مقياس التقييم البصري التناظري | تم تقليل الوقت من 167 ثانية إلى 121 ثانية |
كونفرسانو وآخرون | أطفال <خمس سنوات | فين فيوجر | غير متوفر | غير متوفر | لم يتم ملاحظة أي فائدة |
تؤثر خصائص الجهاز أيضًا على قدرتك على تحقيق نتائج إيجابية. فأنت بحاجة إلى صور واضحة لتحديد الأوردة بدقة. وتساعدك جودة الصورة العالية على تحديد الوريد الصحيح بسرعة، مما يقلل من انزعاج المرضى ويزيد من نسبة نجاح محاولات سحب الدم. كما يُعد عمر البطارية عاملًا مهمًا آخر. ففي البيئات السريرية المزدحمة، يضمن لك الجهاز ذو عمر البطارية الطويل إمكانية الوصول إلى تصوير الأوردة عندما تكون في أمس الحاجة إليه. وإذا نفدت البطارية أثناء الإجراء، فقد تواجه تأخيرات تؤثر على النتائج السريرية.
نصيحة: تأكد دائمًا من حالة بطارية جهازك قبل بدء أي إجراء. فعمر البطارية الطويل والتصوير الواضح يساعدانك على تحقيق نتائج أفضل لمرضاك.
قد تواجه مرضى يصعب الوصول إلى أوردتهم، حتى مع استخدام تقنية تحديد الأوردة. فبعض الأوردة لا تزال صعبة الوصول، وقد يختلف توفر الأجهزة بين مرافق الرعاية الصحية.
قد يحتاج المرضى الذين يعانون من صعوبة في التعامل مع الأوردة إلى تقنيات إضافية.
قد لا تتوفر أجهزة الكشف عن الأوردة في كل عيادة أو مستشفى.
تُعدّ مهاراتك وتدريبك عنصرين أساسيين في تحقيق أقصى استفادة من تقنية تحديد الأوردة. عليك معرفة كيفية تفسير الصور المعروضة واختيار الوريد الأنسب لمحاولات سحب الدم. يحقق المشغلون المدربون تدريباً جيداً نتائج سريرية أفضل ويقللون من عدد المحاولات الفاشلة.
يوضح الجدول التالي كيف يؤثر التدريب على معدلات النجاح وكفاءة الإجراءات:
نوع التدخل | معدل النجاح | عدد المحاولات | مدة الإجراء |
|---|---|---|---|
جهاز الأشعة تحت الحمراء القريبة | مُحسَّن | مخفض | مختصرة |
التدريب على استخدام الموجات فوق الصوتية | محسّن | عدد أقل | انخفض |
يتضح أن التدريب المنظم والتطبيق العملي يساعدان على تنمية الثقة والدقة. يوضح الجدول أدناه المكونات الرئيسية لبرامج التدريب الفعالة:
مكون التدريب | وصف |
|---|---|
التدريب المنظم | يؤكد على أهمية برنامج تدريبي منظم جيداً لضمان الكفاءة. |
تنمية المهارات العملية | يركز على المحاكاة والتدريب لتطوير الذاكرة العضلية والثقة الإجرائية. |
التكامل السريري | يتضمن ذلك الإشراف ومنح الاعتمادات لصقل المهارات في بيئات سريرية واقعية. |
قد تلاحظ أن أجهزة الموجات فوق الصوتية تصل إلى نسبة نجاح 80.95% عند استخدامها بعد عدة محاولات فاشلة. هذا يدل على أن التدريب المتقدم والتقنيات البديلة يمكن أن تساعدك في الوصول إلى الأوردة التي يصعب العثور عليها بالطرق التقليدية.
نوع التدخل | معدل النجاح | وصف |
|---|---|---|
جهاز الموجات فوق الصوتية | 80.95% | يُستخدم بعد عدة محاولات فاشلة، مما يتيح الوصول إلى الأوردة التي كانت صعبة الوصول إليها سابقًا |
ملاحظة: يمكنك تحسين نتائجك من خلال المشاركة في تدريب منظم والتدرب باستخدام نماذج المحاكاة. يساعدك التكامل السريري والإشراف على صقل مهاراتك وتقديم رعاية أفضل.
تلعب دورًا محوريًا في إنجاح عمليات سحب الدم الوريدي. خبرتك، بالإضافة إلى تقنية تحديد الأوردة، تُسهم في تحسين النتائج السريرية وزيادة رضا المرضى.

يمكنك تحسين فرص نجاح عملية سحب الدم باتباع أفضل الممارسات السريرية باستخدام تقنية تصوير الأوردة. ابدأ بتحضير المريض واختيار إعدادات الجهاز المناسبة. اضبط السطوع للحصول على رؤية مثالية في الوقت الفعلي. استخدم تقنية تصوير الأوردة المتقدمة لتحديد الأوردة قبل البدء بمحاولات سحب الدم. يساعدك هذا الأسلوب على تقليل الشعور بالألم وزيادة معدلات نجاح عملية سحب الدم.
احرص دائمًا على تقييم مستوى الألم قبل الإجراء وبعده. يساعدك هذا على مراقبة إدارة الألم وتعديل أسلوبك.
استخدم تقنية تصوير الأوردة لتقليل عدد محاولات سحب الدم. فقلة وخز الإبر تؤدي إلى انخفاض القلق وتحسين إدارة الألم.
تشير الدراسات إلى أن استخدام تقنية الأشعة تحت الحمراء القريبة يمكن أن يرفع معدلات نجاح المحاولة الأولى إلى 79%. أما الطرق التقليدية فغالباً ما تؤدي إلى زيادة الشعور بالألم وانخفاض معدلات النجاح.
يمكنك إدخال القسطرة الوريدية الطرفية بسرعة أكبر باستخدام تقنية تصوير الأوردة. ينخفض متوسط الوقت إلى 53-246 ثانية، مقارنةً بـ 68-300 ثانية بالطرق التقليدية.
عدد أقل من المحاولات يعني خطرًا أقل للإصابة بوخز الإبر واستخدامًا أكثر كفاءة للموارد.
يجب عليك دائمًا التواصل مع مريضك. اشرح له الإجراء واستخدم أدوات تقييم الألم لتتبع مستوى إدراكه للألم. هذا يبني الثقة ويدعم إدارة الألم طوال فترة العملية.
ستجد تقنية تصوير الأوردة فعّالة للغاية في حالات سريرية محددة. استخدمها مع المرضى الذين يصعب الوصول إلى أوردتهم، أو في حالات الأطفال، أو عندما تكون إدارة الألم أولوية. يساعدك التصوير الفوري على تحديد موقع الأوردة حتى عمق 10 مم، ويوفر معلومات عن معدل امتلاء الأوردة بالدم. يمكنك التأكد من سلامة القسطرة الوريدية والكشف عن الأورام الدموية بعد إدخالها.
سيناريو سريري | فوائد تقنية تصوير الأوردة |
|---|---|
صعوبة الوصول إلى الأوردة | زيادة نسبة نجاح الوخزة الأولى، وتقليل عدد الوخزات، وتحسين إدارة الألم |
التقييم المسبق للوصول | يحدد الأوردة العميقة، ويدعم تقييم الألم |
التنقل أثناء الوصول | يُظهر الأوردة المتحركة، ويؤكد سلامة القسطرة الوريدية. |
تقييم ما بعد الوصول | يكشف عن الأورام الدموية، ويؤكد نجاح عملية الزرع |
قد تحتاج أحيانًا إلى بدائل. إذا لم تتمكن من رؤية الأوردة العميقة، ففكّر في استخدام الموجات فوق الصوتية لتحسين الرؤية. أما في حالات الوصول المعقدة، مثل القسطرة الوريدية المركزية، فقد تكون هناك طرق أخرى أكثر فعالية. احرص دائمًا على تقييم مستوى الألم لدى المريض واختيار التقنية الأنسب لاحتياجاته.
القيود | دراسة الأساليب البديلة |
|---|---|
عمق الاختراق | استخدم الموجات فوق الصوتية للأوردة العميقة |
غير مناسب للمداخل المعقدة | ضع في اعتبارك بدائل للخطوط المركزية |
يمكنك دمج تقنية تصوير الأوردة مع تقنيات أخرى لتحسين النتائج السريرية بشكل أكبر. يؤدي هذا التكامل إلى زيادة رضا المستخدمين، وتحديد المزيد من الأوردة، وتحسين إدارة الألم. كما يُسهم في تحسين إدراك الألم وتقليل القلق لدى المرضى.
يمكنك الاعتماد على أجهزة الكشف عن الأوردة البارزة، مثل: فيفولايتتهدف هذه التقنية إلى جعل عملية سحب الدم أسرع وأكثر كفاءة. وتشير التحليلات التلوية إلى أن هذه الأجهزة تقلل من وقت العملية وعدد المحاولات، على الرغم من أن معدلات النجاح من المحاولة الأولى تظل مماثلة للطرق التقليدية.
حصيلة | أجهزة الأشعة تحت الحمراء القريبة | الأساليب التقليدية | اختلاف |
|---|---|---|---|
مدة الإجراء (ثوانٍ) | انخفض بمقدار 29.43 | – | ذات دلالة إحصائية |
عدد المحاولات | انخفض بمقدار 0.47 | – | ذات دلالة إحصائية |
نجاح المحاولة الأولى | لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية | – | غير مهم |
للحصول على أفضل النتائج، ينبغي الجمع بين هذه التقنية وخبرتك السريرية. وتوصي المنظمات المهنية باستخدام أدوات تصوير الأوردة لتحسين رعاية المرضى. وستساهم التطورات المستقبلية، مثل دمج الذكاء الاصطناعي وتحسين تقنيات التصوير، في تعزيز معدلات نجاحك.
تُحقق معدلات نجاح أعلى بفضل تقنية تحديد الأوردة التي توفر رؤية واضحة لها، مما يُساعد على تجنب المحاولات المتكررة. وبذلك، يُمكن تحسين نتائج جميع المرضى، وخاصةً مرضى الأطفال وحديثي الولادة في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة.
تستخدم تقنية تحديد الأوردة لتحديد مواقعها لدى المرضى الأطفال، مما يزيد من فرص نجاح العملية ويقلل الألم. وتلاحظ نتائج أفضل لدى حديثي الولادة والأطفال، وخاصة في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة. كما تجعل هذه التقنية الإجراءات أقل إرهاقًا للأطفال.
تعتمدون على تقنية تحديد الأوردة في وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة لتحسين معدلات النجاح. فأوردة حديثي الولادة دقيقة للغاية، لذا تحتاجون إلى رؤية دقيقة لها. تساعدكم هذه التقنية على تحقيق نتائج أفضل وتقليل المضاعفات لدى حديثي الولادة والأطفال.
تُلاحظ معدلات نجاح أعلى لدى حديثي الولادة والأطفال عند استخدام تقنية تحديد الأوردة. وفي وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، تُلاحظ نتائج أفضل. كما تُقلل هذه التقنية من محاولات الحقن الفاشلة وتجعل الإجراءات أكثر أمانًا لحديثي الولادة والأطفال.
يمكنك تحقيق نتائج أفضل في رعاية حديثي الولادة باستخدام تقنية تحديد الأوردة. كما يمكنك زيادة معدلات نجاح سحب الدم الوريدي لدى حديثي الولادة والأطفال. وفي وحدات العناية المركزة لحديثي الولادة، ستلاحظ انخفاضًا في المضاعفات وزيادة في كفاءة الإجراءات.
ترك رسالة
مسح ضوئي إلى WhatsApp :